كانت صناعة التعليم في الماضي تقوم على أساس أن يتخرج المعلم على يد شيخه ولم توجد في الماضي معاهد لإعداد المعلمين يتخرج فيها من يريد أن يمتهن مهنة التعليم فهذه المعاهد على اختلاف أنواعها نتاج العصر الحديث ولم يعد فن التدريس يقوم على الفطرة والموهبة والتمرس كما كان الحال في الماضي إنما أضيف إلى ذلك تعلم أصول المهنة وقواعد الفن فقد أصبح التدريس عما له أصوله وقواعده وله فلسفته واتجاهاته التي تقوم على دراسة نظريات التربية وعلم النفس والإرشاد التربوي والطرق العامة والتدريب العملي على التدريس وتحويل النظريات والأسس العلمية إلى مهارات تعليمية يظهر أثرها في أداء المعلم وعمله المهني